عمر مورو: طموح “الأحرار” هو تصدر الانتخابات من أجل تنفيذ برنامجه وتنزيله على أرض الواقع

أكد عمو مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة-أصيلة، على أن حزب “الأحرار” يطمح لتصدر الانتخابات من أجل تنفيذ برنامجه وتنزيله على أرض الواقع، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الذي أفرزته مختلف الجولات الجهوية والبرامج التواصلية، التي اشتغل عليها الحزب في الخمس السنوات الماضية، قابل للتنفيذ والتطبيق.

وقال مورو الذي كان ضيفا على النشرة الإخبارية المسائية أمس الخميس، على القناة الأولى، إن حزب التجمع الوطني للأحرار بصم على دينامية جديدة خلال الخمس السنوات الأخيرة، ودخل في إعادة بناء شامل للحزب، وهي مدة شهدت كلها تأطيرا متميزا للحزب خصوصا باستهداف فئات عريضة من النساء والشباب، مضيفا أن هذه الدينامية الجديدة لم تمكن فقط من حسن الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بل أعطت للحزب قوة الحضور داخل الجهات.

وأضاف المتحدث نفسه أن الحزب خلق مجموعة من المنظمات الموازية، لأول مرة في تاريخه، على غرار المرأة الشباب والمهندسين الأطباء والأساتذة وغيرها من الفئات، مؤكدا أن هذه المنظمات الموازية قدمت إضافة نوعية وجد مهمة للحزب، كما أغنت النقاش داخله، لأنها أصبحت قوة اقتراحية.

وشدّد مورو على أهمية العمل الذي قام به الحزب طيلة الخمس سنوات الماضية، مبرزا أن البرامج التواصلية والجولات الجهوية ولقاءات المكتب السياسي مع المواطنين، أسفرت عن استماع الحزب إلى أزيد من 300 ألف مواطنة ومواطن، ولأولوياتهم والحلول التي عبروا عنها.

وتابع: “في ظل كل هذا أظن بأن اليوم، هذه الدينامية أفرزت إنتاجات كبيرة على غرار “مسار الثقة” و”مسار المدن”، والتي أسفرت عن تقديم الحزب لبرنامجه أمام المواطنين والمناضلين”، مضيفا أنه الحزب وبكل ثقة، بات على كامل الاستعداد لخوض هذه الاستحقاقات في أحسن حال وبعزيمة وتفاؤل لتحقيق النتائج المرجوة، وكذلك لخدمة مصالح المواطنات والموطنين، الذي بقى هو الأساس.

وأشار مورو إلى أن حزب “الأحرار” قدم مرشحين في المستوى، ولديه تنوع هام في المرشحين، مردفا “نقول بكل فخر أننا لدينا مجموعة من الشباب في لوائح المترشحين في جل الجهات والأقاليم”.

وبعد أن ذكّر بحرص الحزب على تقديم برنامج الأحرار 100 يوما قبل الاستحقاقات الانتخابية، أكد مورو على أن “الأحرار” قدّم برنامجا مهما عقب نقاش عمومي ونقاش أفكار، وليس نقاش حول الأشخاص وفي بعض المرات التراشق السلبي.

ودائما في برنامج “الأحرار”، قال عضو المكتب السياسي “برنامجنا نابع من الإنصات للمواطنات والمواطنين، ويقدم تشخيصا ميدانيا للمشاكل التي عبر عنها المواطنين أمامنا في البرامج التواصلية للحزب، وهو برنامج عملي وقابل للتنفيذ، ومبني على الأولويات التي جاءت من خلال الإنصات للمواطنين”.

وأضاف: “برنامج اختارنا أن يكون فيه إجراءات معزّزة بالأرقام، وهي أول مرة حزب ينزل أرقام واضحة وقابلة للتنفيذ، ونتكلم عن التزامات وليس وعود ونرسخ طابع التعاقد مع المواطنين”، مردفا: “هذا البرنامج مبني على 5 التزامات وهي ورش الحماية الاجتماعية الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والصحة والتعليم والشغل وتحسين علاقة المواطنين والإدارة”.

أما بخصوص طموح التجمع الوطني للأحرار، فقد شدّد عمر مورو على أن الحزب لديه طموح كبير يتمثل في تصدر الانتخابات خصوصا أنه حزب لديه وزن تاريخي وحضور في مختلف المواقع، مشيرا إلى أنه سيكون “بكل تأكيد تتويجا لمسار العمل والمعقول، وسيسمح للحزب بتطبيق وتنزيل برنامجه في حالة قيادة الحكومة، ولابد أن أقول إننا مقتنعين ومستعدين لخدمة بلادنا في أي موقع مهما كانت النتائج”

rni.ma عن موقع